موضوع الحصة : تطبيق قانون المرور الصادر في مارس 2005 .
المنشط: حصة طريق السلامة موعد أسبوعي من كل يوم جمعة التاسعة إلى العاشرة صباحا مع محمد العزوني، صباح الخير .
محمد العزوني : صباح الخير عزيز. صباح الخير إخواني و أخواتي المستمعين لإذاعة متيجة و كل يوم جمعة سعادتي تتجدد في لقائي معكم.طريق السلامة .
أملــــنا كل أملنا، نتمنى السلامة لــــكل مستمع حتى الي ما يستمعش
إذاعة متيجة و بالأخص كل من يستعمل الطريق. الناس كلهم يظنون بلي قانون المرور يهم إلا سائقي السيارات و مع ذالك قانون المرور يتوجه إلى كل من يستعمل الطريق les usagers de la route حتى المار الذي يمشي حتى الي يعبر الطريق ألخ ..
فكرنا اليوم بعد تدخلات تاع بعض الإخوان من اتصلوا بنا حتى خارج الإذاعة قالوا ماذا بينا لو كان تخلينا الحصة مفتوحة وربما هذا يخلينا نفكرو باه في المستقبل مرة في الشهر نخصو حصة مفتوحة بدون موضوع و نخليو الإخوان و الأخوات يطرحو الأسئـــــلة .
بالنسبة للهذه الخطرة ،ابتداء من مارس 2005 انطلقت اجراءات جديدة فيما يخص قانون المرور أو في الواقع فيما يخص تطبيق قوانين المرور. هذه الإجراءات الجديدة وكيما قال لي واحد الأخ الكريم ما بقاتش جديدة و رجعت قديمة! فعلا !إلا كان نشوفو التاريخ ،يعني مارس 2005 كي انطلقت في الميدان هذه الإجراءات نعتبروها قديمة فاتت سنتين و لكن بالنسبة للمواطن يا هل ترى وصلاتو؟
من جهة كاين هذاك المبدأ الدستوري الي يقولك حد ما عندو حق يبرر ارتكاب مخالفة بجهله للقانون يعني باللغة الأجنبية nul n’est sensé ignorer la loi ،لكن هذاك القانون يصدر في الجريدة الرسمية .
هل كل مواطن يشتري الجريدة الرسمية و كل مواطن يقرأ الجريدة الرسمية هذه نقطة استفهام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذن الإجراءات هاذو لي خرجو أولا نحاولو نديرو تقييم .
يا هل ترى كاش ما جابت معاها هذه الإجراءات ؟
نذكرو مليح كانj الغرامة الجزافية طلعت 1500دج بعدما كانت 400دج
سحب فوري لرخصة السياقة ،الإنسان يفوت أمام اللجنة الخ ….
وقعت ضجة وحد الوقت على هذه الظاهرة يا هل ترى اعطات نتيجة و لا ما عطاتش ؟ !
ننطلقو في سنة 2004……
في سنة 2004 : كان عدد الوفيات 4356 ….. بلعاني توقفت ما هوش قضية رقم برك مأساة ; دراما 4356 عائلة محروقة إلا ماشي ربعين ألف، لأن كل وفاة رايحة تقيس عدد كبير من المواطنين.
إذن قلنا 4356 وفيات في سنة 2004
2005: عندما انطلق القانون ابتداء من مارس يعني في ظرف 9 شهور و كان تطبيق صارمو السهر وناس يخافو وكذا، عدد الوفيات انخفضت إلى 3711 ، قلنا رانا في طريق النجاح و رانا في الحل الصحيح و لكن للأسف في 2006 عدد الوفيات عاود ارتفع إلى 4120 !
إذن واش الخلاصة ؟
4356 قتيل في سنة -اجراءات صارمة ، تطبيق، سهر على القانون انخفضت إلى 3711 و إذا كان نعرف نحسب وقيلا 645 روح الي انقذناها، يعني 645 قتيل اقل في 2005 . هذا مهم للغاية! ولكن يا للاسف ممبعد ما نيش عارف -غادي نخلي المستمع الكريم كذالك يتدخل و يعطي رأيه- عاود ارتفع إلى 4120 و الشيء الي متخوفين لأنه في 2007 راهم يقولو بلي كذالك إلى ما راهيش مستقرة راهي طالعة عدد الوفيات
هذا كثير كثير كثير واحد بزاف و ما بالك ألوف ؟!!
يعني المعدل اليومي يتراوح ما بين 11 إلى12 قتيل يوميا أما عدد الجرحى يتراوح حتى إلى 120 جريح كل يوم
عندما نقول 120 جريح هيش معنتها رقم 120معنتها كل يوم لازم علينا نحضرو 120 سرير في مستشفى ما لاستقبال الجرحى ولي يبقاو تما لأن غدوا يبقى عنا 120 أخرين و بعد غدوا 120 أخرين و بعد غدو 120 أخرين. كارثة ؟ حتى العبارة ولات قليلة ولات ضعيفة هذه العبارة تاع كارثة ، فإذا به و إلا كان سمحتو ،نشوفو هاذي الاجراءات الجدية قلت نسبيا:
الشيء الي لاحظناه حنا برا، نشوفو بلي الشيء الوحيد الي راهم مركزين عليه الناس، يا إما السياقة بدون استعمال حزام الأمن هتذي قاع معروفة أو استعمال الهاتف النقال .
من غير هاذو زوج مخالفات ما شفناش إلا كان هناك مخالفات أخرين و لا ما كان وهذا الا اسمحنا الوقت نتطرقو إلى كل المخالفات الي تأدي إلى سحب رخصة السياقة.
هناك مخالفات إلي فيها سحب فوري في الحين هناك المخالفات الي تستنى حتى كي المخالف يجوز أمام اللجنة ممبعدها يحكمو عليه بالمدة إلخ ،هذا كله رايحين نشوفوه ممبعد ما نشوفو قانون 04.16 الي عـــــدل و تمم القانون 14 ، لأن كاين قانون.14 01. الي صدر في 2001 و في 2004 كاين قانون يعدل ويتمم القانون الأول يعني يعطي تطبيق صارم هذا الي نشوفوه ممبعد ……
الإنسان إذا ارتكب مخالفة و شاف بلي كاينة عقوبة ربما المرة الجاية يحذر، أما إذا كان شاف بلي يتكل ممكن يعاود وهذه غلطة كبييييرة على خاطرالقضية قضية عقوبة ما هيش قضية عقوبة محسوب يحرموه ولا ، القضية لازم يكون عندها جانب تربوي.
نهار ألي الإنسان يحترم قانون المرور خوفا من حادث، نقول نضج .
فعلا ، كنت مع سائق نمشي و قلت له راك تجري بزاف ،قال لي أنا نقول لك الصح أنا ما نخافش من l’accident نخاف يناحولي الكواغط برك .يا اخي قلت له أنت ما راكش ناضج خاطر الانسان الي يخاف غير به ينحيولو الكواغط هاداك ما هوش سائق ،السائق هو الانسان الي يحترم قانون المرور ماشي على جال يديرو لو غرامة مالية ولا على جال ينحيولو البرمي يحترم قانون المرور لأنه يحب يسلم هو و ما بالك الإنسان الي رب عائلة رافد وليداتو معاه ورافد زوجة و كذا و يغامر؟
القضية قضية النضج وقضية الامتثال كيما نقولو باللغة الأجنبية : les gens conduisent comme ils se conduisent يعني قضية تربية السياقة ثقافة السياقة ثقافة وحتى السائقين بعضهم بعض المفروض يمتثلو.
كاينة la courtoisie de la route أدب الطريق. يظهرلي رانا عايشن و رانا نمشيو ورانا نسيرو ، نشعرو كأننا فوق حلبة شغل ring وكل واحد يبين شطارته على الآخر ماشي هاذي هي السياقة ماشي هاذي هي السياقة.
القانون يطبق على الجميع :
إنستسمح المستمع الكريم إلا كان عندو لكتاف و المعرفة بته ما ينحيولوش permis يا هل ترى عندو الكتاف و عندو المعرفة و عندو الحصانة باش ما يوقعلوش الحادث ؟ هل لي يقول أنا عندي المعرفة و l’accident ما يجينيش؟ القضية راهي هنا le problème est là !
الحادث كي يجي، ما يجيش الانسان الي يكون يمتثل يحترم قانون المرور و الي يكون عاقل ما نقولش خواف تقول عاقل ويمشي، يجي للإنسان الي يغامر! هذاك الي يغامر الي كان تاكل ما يديرولوش بروصي و الي كان تاكل اينحولو permis و يرجعوهولو ،ما ينجمش يتكل إلا جاه حادث ، هذه لا زم نفكرو فيها .
المدرسة
كانت وحد المدرسة هنا في العاصمة كانت الخرجة ديالها جاية مباشرة في الطريق الوطني رقم 11 إلا ما خانتنيش الذاكرة ،و الأطفال كي يخرجو على بالك يخرجو مقلقين و صبحة كاملة هما داخل و يخرجو سارعين كانو يوقعو les accidents
الإجراءات الي خداتهم مديرية المدرسة هاديك :غلقو الباب و حلو باب في الشارع الخلفي. ملي حلوه هذاك الباب ما وقعوش les accidents علاش على خاطر الأولاد يخرجو يدورو حول المدرسة و ما يجيو يدورو و يخرجو لطريق كبيرة إلا كانو يكونو تحطو شويا.
هاذي واحدة النقطة الثانية: توصيات المؤتمر العالمي للوقاية من حوادث المرور-لأن الوقايةمن حوادث المرور راهي ظاهرة عالمية و على بالكم حتى الأمم المتحدة راهي تسهر عليها و نعاودو نرجعو لهذا الموضوع -التوصيات تقول: حذاري من المدارس على حافة الطريق! هي تطلب باه المدارس تكون موجودة ومبنية في طرق بدون منفذ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |